نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: رأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه، فقلت: مم ذاك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا وضوء إلا من ريح أو سماع»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٢/ ٤٢٩. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ٢٩٨، والطبراني في "الكبير" (٦٦٢٢)، وفي "الشاميين" (١٣٥٤) من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٥٥٠٦) من طريق محمد بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، به. وجاء عندهم جميعا على الصواب: السائب بن خباب. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا وضوء إلا من ريح أو سماع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا وضوء إلا من ريح أو سماع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا وضوء إلا من ريح أو سماع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا وضوء إلا من ريح أو سماع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
