نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «كان نومه ذلك، وهو جالس، يعني النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف حريث بن أبي مطر. وأخرج أبو داود (٢٠٢)، والترمذي (٧٧) من طريق أبي خالد يزيد الدالاني، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسجد وينام وينفخ، ثم يقوم فيصلي، ولا يتوضأ. قال: فقلت له: صليت ولم تتوضأ وقد نمت؟ فقال: "إنما الوضوء على من نام مضطجعا، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله". وقال أبو داود بإثره: هو حديث منكر، وأعله بأبي خالد الدالاني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان نومه ذلك وهو جالس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان نومه ذلك وهو جالس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان نومه ذلك، وهو جالس، يعني النبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان نومه ذلك وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
