نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم، فيصلي، ولا يتوضأ» قال الطنافسي: قال وكيع: تعني وهو ساجد
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وقد اختلف في إسناده على إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- كما هو مبين في "مسند أحمد" (٢٥٠٣٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣٢ - ١٣٣، وأحمد (٢٥٠٣٦)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٤٩٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه في "المسند". ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (١٣٨) و (١٨٣) ومسلم (٧٦٣) (١٨١). وانظر ما بعده. قوله: "ولا يتوضأ" هذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الحافظ في "الفتح" ١/ ٢٨٨: ولا يلزم من كون نومه لا ينقض وضوءه أن لا يقع منه حدث وهو نائم، نعم خصوصيته أنه إن وقع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم، فيصلي، ولا يتوضأ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
