نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي هند، أن أبا مرة مولى عقيل، حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب، حدثته أنه لما كان عام الفتح قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله، فسترت عليه فاطمة بثوب، ثم أخذ ثوبه، فالتحف به "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو مرة: اسمه يزيد. وأخرجه مسلم (٣٣٦) (٧١) و (٧٢) من طريق سعيد بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٧)، ومسلم (٣٣٦) (٧٠) وبإثر الحديث (٧١٩) (٨٢)، والترمذي (٢٩٣٢)، والنسائي ١/ ١٢٦ من طريق سالم أبي النضر، عن أبي مرة مولى أم هانئ أخبره، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٣٧٩)، و"صحيح ابن حبان" (١١٨٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قام إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قام إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قام إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
