نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنضح فرجه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف قيس -وهو ابن الربيع- وشيخه ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وأخرجه ابن عدي في ترجمة نوح بن أبي مريم من "الكامل" ٧/ ٢٥٠٦ من طريق نوح بن أبي مريم، عن أبيه، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. ونوح متهم بالكذب. وأخرجه مرة أخرى ٧/ ٢٥٠٦ - ٢٥٠٧ من طريق نوح، عن أبي الزبير، به، لم يذكر أبا نوح في الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «توضأ رسول الله ﷺ فنضح فرجه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «توضأ رسول الله ﷺ فنضح فرجه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنضح فرجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «توضأ رسول الله ﷺ فنضح فرجه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
