نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن حارثة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علمني جبرائيل الوضوء، وأمرني أن أنضح، تحت ثوبي، لما يخرج من البول بعد الوضوء» قال أبو الحسن بن سلمة، حدثنا أبو حاتم ح وحدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، عن ابن لهيعة فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله- على اضطراب في إسناده ومتنه، قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه ١/ ٤٦: هذا حديث كذب باطل. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٦٨، وأحمد (١٧٤٨٠)، وعبد بن حميد (٢٨٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٨) و (٢٥٩)، والدارقطي (٣٩٠) من طريق ابن لهيعة، بهذا الإسناد، ولفظ ابن أبي شيبة- وعنه ابن أبي عاصم (٢٥٩) -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ، ثم أخذ كفا من ماء، فنضح به فرجه. وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في "المسند" عند الحديثين (١٧٤٨٠) و (٢١٧٧١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «علمني جبرائيل الوضوء، وأمرني أن أنضح، تحت ثوبي، لما يخرج من البول بعد الوضوء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
