نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان، يقول: «ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، الصلت بن دينار -وهو الأزدي الهنائي- ضعفه غير واحد لأئمه، وقال أحمد وعمرو بن علي والدارقطني: متروك. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٢٢٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقوله: "ما تغنيت" فسره المحب الطبري في "الرياض النضرة" بالغناء.وقوله: "ما تمنيت" قال في "النهاية ": أي: ما كذبت، التمني: التكذب، تفعل من: منى يمني: إذا قدر، لأن الكاذب يقدر الحديث في نفسه، ثم يقوله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
