نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: «ما وجع أخيك؟» قال: به لمم، قال: «اذهب فأتني به» . قال: فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها، {وإلهكم إله واحد} [البقرة: ١٦٣] ، وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران أحسبه قال: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آل عمران: ١٨] وآية من الأعراف: {إن ربكم الله الذي خلق} [الأعراف: ٥٤] الآية، وآية من المؤمنين، {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} [المؤمنون: ١١٧] ، وآية من الجن، {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} [الجن: ٣] ، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، فقام الأعرابي، قد برأ ليس به بأس
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي جناب: وهو يحيى بن أبي حية الكلبي، وقد اضطرب في إسناده. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٠٨٠) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٥٩٤) وعنه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٣٢) من طريق صالح بن عمر الواسطي، عن أبي جناب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأخرجه أحمد في "المسند" (٢١١٧٤)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤١٢ - ٤١٣ من طريق عمر بن علي، عن أبي جناب، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لي أخا وجعا قال ما وجع أخيك قال به لمم قال اذهب فأتني به»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لي أخا وجعا قال ما وجع أخيك قال به لمم قال اذهب فأتني به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اذهب فأتني به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لي أخا وجعا قال ما وجع أخيك قال به لمم قال اذهب فأتني به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
