نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ابن أبي العاص؟» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: يا رسول الله، عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي قال: «ذاك الشيطان ادنه» فدنوت منه، فجلست على صدور قدمي، قال: فضرب صدري بيده، وتفل في فمي وقال: «اخرج عدو الله» ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: «الحق بعملك» قال: فقال عثمان: «فلعمري ما أحسبه خالطني بعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٣٢)، والروياني في "مسنده" (١٥١٥) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقد روي عن عثمان بن أبي العاص بغير هذا السياق، فقد أخرجه مسلم (٢٢٠٣) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن عثمان ابن أبي العاص: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، يلبسها على، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته، فتعوذ بالله منه، واتفل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلعمري ما أحسبه خالطني بعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
