نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله لا يزال يصيبك في كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت، قال: «ما أصابني شيء منها، إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد وجهالة شيخه أبي بكر العنسي. وأخرجه اللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (١٠٩٨) من طريق يحيى بن عثمان ابن سعيد، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: "وآدم في طينته" أي: ما تم خلقه. قلنا: قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر" من وجوه يشد بعضها بعضا، انظر التعليق على الحديث في مسند أحمد (٢٣٩٣٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أصابني شيء منها، إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
