نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خولة بنت حكيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قد خولف فيه محمد بن عجلان كما سيأتي. وهيب: هو ابن خالد. وسعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٣١٩) من طريق وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وخالف وهيبا سفيان عند النسائي (١٠٣٢٠)، ويحيى بن سعيد عند الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٢٢٩، كلاهما عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب عن النيى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٣١٠). وخالف ابن عجلان فيه الحارث بن يعقوب ويزيد بن أبي حبيب عند مسلم (٢٧٠٨) (٥٥)، فروياه عن يعقوب بن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
