نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٢٦٣)، ومسلم (٢٢١٠)، والترمذي (٢٢٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٦٣) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٢٩). فيح جهنم: سطوع حرها ووهجه. فابردوها: بهمزة وصل وبضم الراء، على وزن قتل، أي: أسكنوا حرارتها وأطفئوا لهبها، قال النووي في "شرح مسلم": وكونها بهمزة وصل وضم الراء هو الصحيح الفصيح المشهور في الروايات وكتب اللغة وغيرها، وحكى القاضي عياض في "المشارق" أنه يقال بهمزة قطع وكسر الراء في لغة قد حكاها الجوهري، وقال: هي لغة رديئة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
