حديث نبويالحديث 47 من 51

حديث البحر الطهور ماؤه الحل ميتته

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البحر الطهور ماؤه، الحل ميتته» قال أبو عبد الله: بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال: «هذا نصف العلم، لأن الدنيا بر وبحر، فقد أفتاك في البحر وبقي البر»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٣٨٦). ننبيه: في المطبوع بعد هذا الحديث زيادة: قال أبو عبد الله: بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال: هذا نصف العلم، لأن الدنيا بر وبحر، فقد أفتاك في البحر، وبقي البر. اهـ، قلنا: وليس هذا في شيء من أصولنا، والجواد محرف -فيما يغلب على ظننا- عن الحداد، وهو عبد الواحد بن واصل، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «البحر الطهور ماؤه، الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوهالحديث السابقحديث يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده ضعيف. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- مدلس وقد عنعن، ثم إن يحيى بن سليم -وهو الطائفي- في حفظه شيء، وقد خالفه الثقات فرووه عن أبي الزبير عن جابر موقوفا، وهو الصحيح، نص عليه أبو داود والدارقطني وغيرهما. وأخرجه أبو داود (٣٨١٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٢٨)، والطبراني في "الأوسط" (٢٨٥٩)، والدارقطني (٤٧١٥)، والبيهقي ٩/ ٢٥٥ - ٢٥٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٢٢٥، وابن الجوزي في "التحقيق" (١٩٤٥) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، بهذا الإسناد. قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه

الراوي: خزيمة بن جزء

إسناده ضعيف كالإسناد السالف برقم (٣٢٣٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠، والبخاري تعليقا في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٠٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤١١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣٧٩٥) و (٣٧٩٦) و (٣٧٩٧)، والمزي في ترجمة حبان بن جزء من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يأكل الغراب وقد سماه رسول الله ﷺ فاسقا والله ما هو من الطيبات

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف. شريك -وهو ابن عبد الله النخعي القاضي- سيئ الحفظ، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث عن هشام بن عروة، فرواه شريك كذلك، ورواه مرة أخرى عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، وخالفه يحيى بن سعيد فرواه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ورواه أبو معاوية محمد بن خازم وأنس بن عياض وجعفر بن عون عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلا قال الدارقطني في "العلل" ٤/ ٢٤٢: والصحيح: هشام، عن أبيه مرسل. وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات"، ومن طريقه أخرجه الببهقي ٩/ ٣١٧، والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ١/ ٣٦٣ من طريق ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أصبت هذين الأرنبين فلم أجد حديدة أذكيهما بها فذكيتهما بمروة

الراوي: محمد بن صفوان

إسناده صحيح، وقد سلف برقم (٣١٧٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. الأنصاري -وهو محمد بن عبد الله بن المثنى- وإن كان لا يعلم سمع من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- قبل أو بعد اختلاطه، تابعه وكيع وأبو نعيم، وهما ممن سمع من المسعودي قبل اختلاطه. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢٠٤)، وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٩٥٥) قسم مسند عائشة- عن أبي نعيم الفضل بن دكين، والبيهقي ٩/ ٣١٦ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، ثلاثتهم (ابن المبارك وأبو نعيم وأبو النضر) عن المسعودي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٧٥٣) عن وكيع، عن المسعودي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي ﷺ فقبلها

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك. وأخرجه البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣)، وأبو داود (٣٧٩١)، والترمذي (١٨٩٢)، والنسائي ٧/ ١٩٧ من طريق هشام بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٨٢). وقوله: "استنفجنا" أي: استثزنا أرنبا، يقال: نفج الأرنب: إذا ثار، وأنفجها الصائد، إذا أثارها من مجثمها. قاله في "اللسان". ولغبوا، أي: تعبوا، قال تعالى: {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} [ق: ٣٨]، أي: من تعب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث البحر الطهور ماؤه الحل ميتته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث البحر الطهور ماؤه الحل ميتته؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث البحر الطهور ماؤه الحل ميتته باختصار؟

حديث صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٣٨٦). ننبيه: في المطبوع بعد هذا الحديث زيادة: قال أبو عبد الله: بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال: هذا نصف العلم، لأن الدنيا بر وبحر، فقد أفتاك في البحر، وبقي البر. اهـ، قلنا: وليس هذا في شيء من أصولنا، والجواد محرف -فيما يغلب على ظننا- عن الحداد، وهو عبد الواحد بن واصل، والله تعالى أعلم.

هل يوجد شرح لـ حديث البحر الطهور ماؤه الحل ميتته؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «البحر الطهور ماؤه، الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه...