نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البحر الطهور ماؤه، الحل ميتته» قال أبو عبد الله: بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال: «هذا نصف العلم، لأن الدنيا بر وبحر، فقد أفتاك في البحر وبقي البر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٣٨٦). ننبيه: في المطبوع بعد هذا الحديث زيادة: قال أبو عبد الله: بلغني عن أبي عبيدة الجواد أنه قال: هذا نصف العلم، لأن الدنيا بر وبحر، فقد أفتاك في البحر، وبقي البر. اهـ، قلنا: وليس هذا في شيء من أصولنا، والجواد محرف -فيما يغلب على ظننا- عن الحداد، وهو عبد الواحد بن واصل، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «البحر الطهور ماؤه، الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «البحر الطهور ماؤه الحل ميتته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
