نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ألقى البحر، أو جزر عنه، فكلوه، وما مات فيه فطفا، فلا تأكلوه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- مدلس وقد عنعن، ثم إن يحيى بن سليم -وهو الطائفي- في حفظه شيء، وقد خالفه الثقات فرووه عن أبي الزبير عن جابر موقوفا، وهو الصحيح، نص عليه أبو داود والدارقطني وغيرهما. وأخرجه أبو داود (٣٨١٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٢٨)، والطبراني في "الأوسط" (٢٨٥٩)، والدارقطني (٤٧١٥)، والبيهقي ٩/ ٢٥٥ - ٢٥٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ٢٢٥، وابن الجوزي في "التحقيق" (١٩٤٥) من طريق يحيى بن سليم الطائفي، بهذا الإسناد. قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما ألقى البحر، أو جزر عنه، فكلوه، وما مات فيه فطفا، فلا تأكلوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
