نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «مررنا بمر الظهران، فأنفجنا أرنبا، فسعوا عليها، فلغبوا، فسعيت، حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بعجزها، ووركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقبلها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك. وأخرجه البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣)، وأبو داود (٣٧٩١)، والترمذي (١٨٩٢)، والنسائي ٧/ ١٩٧ من طريق هشام بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٨٢). وقوله: "استنفجنا" أي: استثزنا أرنبا، يقال: نفج الأرنب: إذا ثار، وأنفجها الصائد، إذا أثارها من مجثمها. قاله في "اللسان". ولغبوا، أي: تعبوا، قال تعالى: {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} [ق: ٣٨]، أي: من تعب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي ﷺ فقبلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي ﷺ فقبلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مررنا بمر الظهران، فأنفجنا أرنبا، فسعوا عليها، فلغبوا، فسعيت، حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بعجزها، ووركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقبلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي ﷺ فقبلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
