نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خزيمة بن جزء، قال: قلت يا رسول الله جئتك لأسألك عن أحناش الأرض؟ ما تقول في الضب؟ قال: «لا آكله، ولا أحرمه» قال: قلت: فإني آكل مما لم تحرم، ولم؟ يا رسول الله قال: «فقدت أمة من الأمم، ورأيت خلقا رابني» قلت: يا رسول الله ما تقول في الأرنب؟ قال: «لا آكله، ولا أحرمه» ، قلت: فإني آكل مما لم تحرم، ولم؟ يا رسول الله قال: «نبئت أنها تدمى»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كالإسناد السالف برقم (٣٢٣٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠، والبخاري تعليقا في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٠٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤١١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣٧٩٥) و (٣٧٩٦) و (٣٧٩٧)، والمزي في ترجمة حبان بن جزء من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا آكله، ولا أحرمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
