نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت بن يزيد الأنصاري، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأصاب الناس ضبابا، فاشتووها، فأكلوا منها، فأصبت منها ضبا، فشويته، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ جريدة، فجعل يعد بها أصابعه فقال: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري لعلها هي» فقلت: إن الناس، قد اشتووها فأكلوها، فلم يأكل، ولم ينه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وقد اختلف في تعيين صحابي الحديث، فقال حصين بن عبد الرحمن وعدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وداعة -أو وديعة أو يزيد، على الاختلاف في اسمه أبيه-، وكذلك قال الحكم بن عتيبة ويزيد بن أبي زياد، لكنهما زادا بين زيد بن وهب وبين ثابت البراء بن عازب، وخالفهم الأعمش، فقال: عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة، ومثل هذا الاختلاف لا يضر، لأن كلا من ثابت وعبد الرحمن والبراء صحابة، والصحابة كلهم عدول، قال البخاري فيما نقله الترمذي في "العلل الكبير" ٢/ ٧٥٤: و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الناس قد اشتووها فأكلوها فلم يأكل ولم ينه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الناس قد اشتووها فأكلوها فلم يأكل ولم ينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري لعلها هي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الناس قد اشتووها فأكلوها فلم يأكل ولم ينه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
