نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خزيمة بن جزء، قال: قلت يا رسول الله جئتك لأسألك عن أحناش الأرض، ما تقول في الثعلب قال: «ومن يأكل الثعلب؟» قلت يا رسول الله ما تقول في الذئب؟ قال: «ويأكل الذئب أحد فيه خير؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم بن أبي المخارق، وعنعنة محمد بن إسحاق. قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٠٦: لا يتابع عليه، وضعف إسناده كذلك الترمذي (١٨٩٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/ ١٦١، وابن حزم في "المحلى" ٧/ ٤٥٢، والبيهقي ٩/ ٣١٩. وأخرجه البخاري تعليقا في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٠٦، وابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٧٩، والترمذي (١٨٩٥)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤١١)، والطبراني في "الكبير" (٣٧٩٦) و (٣٧٩٧)، وأبو أحمد العسكري في "تصحيفات "المحدثين" ٢/ ٤٥٤ من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما جاء في أكل الذئب والثعلب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما جاء في أكل الذئب والثعلب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ويأكل الذئب أحد فيه خير؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما جاء في أكل الذئب والثعلب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
