نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يحرم الضب، ولكن قذره، وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، ولو كان عندي لأكلته» حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سليمان، عن جابر، عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإن قتادة -وهو ابن دعامة- لم يسمع من سليمان اليشكري -وهو ابن قيس- فيما قاله ابن معين وأحمد والبخاري. والصحيح أن هذا الحديث من رواية جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب كما سيأتي في الطريق الآتي بعده، كما رواه أبو الزبير، عن جابر، عن عمر.حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات ولكنه منقطع كسابقه. وأخرجه أحمد (١٩٤)، والترمذي في "العلل الكبير" ٢/ ٧٥٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/ ٢٣٦ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سليمان اليشكري. عن جابر، عن عمر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يحرم النبي ﷺ الضب ولكن قذره وإنه لطعام عامة الرعاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يحرم النبي ﷺ الضب ولكن قذره وإنه لطعام عامة الرعاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لم يحرم الضب، ولكن قذره، وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، ولو كان عندي لأكلته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يحرم النبي ﷺ الضب ولكن قذره وإنه لطعام عامة الرعاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
