نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيد بالمعراض قال: «ما أصبت بحده، فكل، وما أصبت بعرضه، فهو وقيذ»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري (٢٠٥٤) و (٥٤٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩) (٣) و (٤)، وأبو داود (٢٨٥٤)، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩)، والنسائي ٧/ ١٨٠ و ١٨٣ و ١٩٤ - ١٩٥ و١٩٥ من طريق عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥) و (١٩٣٧١). وانظر ما بعده وما قبله، وما سلف برقم (٣٢١٢). والمعراض، بالكسر: سهم بلا ريش ولا نصل، وإنما يصيب بعرضه دون حده. قاله في "النهاية". وقوله: "فهو وقيذ" أي: موقوذة: وهي المقتولة بغير محدد من عصا أو حجر أو ما شابه ذلك، وكانوا في الجاهلية يضربون…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أصبت بحده فكل وما أصبت بعرضه فهو وقيذ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصبت بحده فكل وما أصبت بعرضه فهو وقيذ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أصبت بحده، فكل، وما أصبت بعرضه، فهو وقيذ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أصبت بحده فكل وما أصبت بعرضه فهو وقيذ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
