نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن تميم الداري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان، قوم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، ألا، فما قطع من حي، فهو ميت»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. أبو بكر الهذلي -واسمه سلمى، وقيل: روح بن عبد الله- متروك الحديث، وهشام بن عمار وشهر بن حوشب ضعيفان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٧٦) و (١٢٧٧)، وفي "الأوسط" (٣٠٩٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١١٧ من طريق أبي بكر الهذلي، به. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يكون في آخر الزمان، قوم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، ألا، فما قطع من حي، فهو ميت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
