حديث نبويالحديث 18 من 51

حديث قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت

الراويتميم الداري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن تميم الداري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان، قوم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، ألا، فما قطع من حي، فهو ميت»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف جدا. أبو بكر الهذلي -واسمه سلمى، وقيل: روح بن عبد الله- متروك الحديث، وهشام بن عمار وشهر بن حوشب ضعيفان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٧٦) و (١٢٧٧)، وفي "الأوسط" (٣٠٩٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١١٧ من طريق أبي بكر الهذلي، به. وانظر ما قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يكون في آخر الزمان، قوم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، ألا، فما قطع من حي، فهو ميت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أحلت لنا ميتتان الحوت والجرادالحديث السابقحديث ما قطع من البهيمة وهي حية فما قطع منها فهو ميتة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أحلت لنا ميتتان الحوت والجراد

الراوي: عبد الله بن عمر

حديث حسن. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ولكنه متابع - وقد اختلف فيه على زيد بن أسلم: فرواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر كما في رواية المصنف هذه، وأخرجه كذلك من هذا الطريق الشافعي في "مسنده" ٢/ ١٧٣، وأحمد (٥٧٢٣)، وعبد بن حميد (٨٢٠)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٥٨، والدارقطني في "السنن" (٤٧٣٢)، والبيهقي في "السنن" ١/ ٢٥٤ و ٩/ ٢٥٧ و١٠/ ٧، وفي "المعرفة" (١٨٨٥٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٠٣). ووافقه أخوه عبد الله بن زيد بن أسلم عند ابن عدي ١/ ٣٨٨ و ٤/ ١٥٠٣، والدا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما قطع من البهيمة وهي حية فما قطع منها فهو ميتة

الراوي: ابن عمر

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن سعد ويعقوب بن حميد بن كاسب، وقد اختلف فيه عن زيد بن أسلم: فرواه هشام بن سعد عنه، عن ابن عمر كما في رواية المصنف، وأخرجه كذلك البزار كما في "نصب الراية" ٤/ ٣١٧، والدارقطني (٤٧٩٣)، والحاكم ٤/ ١٢٤. ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي. أخرجه من هذا الطريق أحمد (٢١٩٠٣)، وأبو داود (٢٨٥٨)، والترمذي (١٥٤٩) و (١٥٥٠)، وقال الترمذي: حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم. وسأل شيخه البخاري عنه كما في "العلل الكبير…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه

الراوي: سلمان

إسناده ضعيف لضعف أبي العوام -واسمه فائد بن كيسان- وقد تابعه على وصل الحديث محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وأبو همام، هذا وإن احتج به الشيخان فيه كلام يحطه عن رتبة الثقة لا سيما إذا خالف، وقد خالفهما محمد بن عبد الله الأنصاري ومعتمر بن سليمان، فروياه عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي مرسلا، وهما في الثقة بمكان، ولهذا رجح ابن معين في رواية الدوري عنه ٤/ ٢٦٨ المرسل، وكذلك رجحه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/ ٨، وإليه مال البيهقي ٩/ ٢٥٧. وأخرجه أبو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن المعراض فقال لا تأكل إلا أن يخزق

الراوي: عدي بن حاتم

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل والد وكيع -واسمه الجراح بن مليح- فهو صدوق حسن الحديث، ولكنه متابع. وأخرجه البخاري (٥٤٧٧) و (٧٣٩٧)، ومسلم (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٧)، والترمذي (١٥٣١) و (١٥٣٢)، والنسائي ٧/ ١٨٠ - ١٨١ و١٨١ - ١٨٢ و ١٩٤ من طريق همام بن الحارث، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٦٦) و (١٩٣٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٨١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كن أزواج النبي ﷺ يتهادين الجراد على الأطباق

الراوي: أنس بن مالك

إسناده ضعيف لضعف أبي سعد البقال -واسمه سعيد بن المرزبان-. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٢٥٨ من طريق يزيد بن هارون، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ١٣١ من طريق عبد الله بن عون، كلاهما عن أبي سعد البقال، عن أنس. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٨٧٦٣) عن ابن عيينة، عن أبي يعفور، عن أنس. فذكر أبا يعفور -واسمه وقدان، ويقال: واقد، وهو ثقة- بدل أبي سعد البقال، والذي يغلب على ظننا أنه سبق نظر من الإسناد السابق عند عبد الرزاق وقع من بعض النساخ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أصبت بحده فكل وما أصبت بعرضه فهو وقيذ

الراوي: عدي بن حاتم

إسناده صحيح. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري (٢٠٥٤) و (٥٤٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦)، ومسلم (١٩٢٩) (٣) و (٤)، وأبو داود (٢٨٥٤)، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩)، والنسائي ٧/ ١٨٠ و ١٨٣ و ١٩٤ - ١٩٥ و١٩٥ من طريق عامر الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥) و (١٩٣٧١). وانظر ما بعده وما قبله، وما سلف برقم (٣٢١٢). والمعراض، بالكسر: سهم بلا ريش ولا نصل، وإنما يصيب بعرضه دون حده. قاله في "النهاية". وقوله: "فهو وقيذ" أي: موقوذة: وهي المقتولة بغير محدد من عصا أو حجر أو ما شابه ذلك، وكانوا في الجاهلية يضربون…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت؟

راوي الحديث هو تميم الداري.

ما معنى حديث قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت باختصار؟

إسناده ضعيف جدا. أبو بكر الهذلي -واسمه سلمى، وقيل: روح بن عبد الله- متروك الحديث، وهشام بن عمار وشهر بن حوشب ضعيفان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٧٦) و (١٢٧٧)، وفي "الأوسط" (٣٠٩٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١١٧ من طريق أبي بكر الهذلي، به. وانظر ما قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قوم يحبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم ألا فما قطع من حي فهو ميت»، ويظهر ذلك...