نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وقد اختلف فيه على ثور بن يزيد، قال الدارلطني في "العلل" فيما نقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" ٥/ ٣٧: يرويه ثور بن يزيد واختلف عنه، فرواه جرير بن عبد الحميد، عن ثور، عن مكحول، عن أبي أمامة، قاله ابن قدامة وغيره عن جرير، ورواه عمرو بن هارون، عن جرير، عن ثور، عن مكحول، قال: وأسنده معاذ بن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمحفوظ أنه موقوف عن مكحول. قلنا: ورواه بقية بن الوليد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة كما عند المصنف هنا، ورواه إبراهيم بن محم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قام ليلتي العيدين محتسبا لله لم يمت قلبه يوم تموت القلوب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
