نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد الذي كان عند مسكن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فمر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي» قالا: سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن عثمان بن عمر بن موسى وأبيه فهما صدوقان، وقد توبعا. وأخرجه البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥)، وأبو داود (٢٤٧٠) و (٢٤٧١) و (٤٩٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٤٢) و (٣٣٤٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٧١) و (٤٤٩٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جاءت صفية إلى رسول الله ﷺ تزوره وهو معتكف في المسجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاءت صفية إلى رسول الله ﷺ تزوره وهو معتكف في المسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جاءت صفية إلى رسول الله ﷺ تزوره وهو معتكف في المسجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
