نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، «لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٧) (٧) عن محمد بن رمح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧) (٧)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨١٥) و (٨١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٦١) من طريق ابن شهاب الزهري، به. بلفظ: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدخل على رأسه وهو في المسجد فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٢١) عن هاشم ويونس، عن الليث كلفظ المصنف، وعند ابن حبان في "صحيحه" (٣٦٧٢) من طريق مالك، عن ابن شهاب كاللفظ الثاني. وانظر ما سيأتي برقم (١٧٧٨). وف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان رسول الله ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان رسول الله ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
