نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " اعتكف في قبة تركية، على سدتها قطعة حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التيمي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ضمن حديث مطول مسلم (١١٦٧) (٢١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣٤) عن محمد بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٦٨٤). وأخرج أحمد (١١٨٩٦)، والنسائي (٨٠٣٨) من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قال: اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له، فكشف الستور وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه . " الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اعتكف في قبة تركية، على سدتها قطعة حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
