حديث نبويالحديث 91 من 145

حديث ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف مسعود بن واصل وشيخه النهاس بن قهم. وأخرجه الترمذي (٧٦٨)، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة النهاس بن قهم ٧/ ٢٥٢٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٢٦)، والمزي في ترجمة مسعود بن واصل من "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٨٢، والذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمة مسعود بن واصل ٤/ ١٠٠ من طريق مسعود بن واصل، بهذا الإسناد. وضعفوه جميعا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما رأيت رسول الله ﷺ صام العشر قطالحديث السابقحديث ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت رسول الله ﷺ صام العشر قط

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم النخعي. وأخرجه مسلم (١١٧٦)، وأبو داود (٢٤٣٩)، والترمذي (٧٦٦)، والنسائي (٢٨٨٥) و (٢٨٨٦) و (٢٨٨٧) من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٤٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٤١) و (٣٦٠٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم البطين: هو ابن عمران. وأخرجه البخاري (٩٦٩)، وأبو داود (٢٤٣٨)، والترمذي (٧٦٧) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن أبو داود بمسلم البطين أبا صالح ومجاهدا. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٨)، و "صحيح ابن حبان" (٣٢٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده

الراوي: أبي قتادة

إسناده صحيح. أحمد بن عبدة: هو الضبي. وأخرجه مسلم (١١٦٢)، وأبو داود (٢٤٢٥) و (٢٤٢٦)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٢٦) من طريق غيلان بن جرير، به. وقال النسائي: هذا أجود حديث عندي في هذا الباب. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٣٧)، و"صحح ابن حبان" (٣٦٣١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم

الراوي: عبد الله بن بسر

رجاله ثقات إلا أن غير واحد من الأئمة الذين يرجع إليهم في النقد أعلوه بالاضطراب والمعارضة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٧٧٤) من طريق ثور بن يزيد، و (٢٧٧٩) و (٢٧٨٣) من طريق عامر بن جشيب، كلاهما عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦١٥). وأخرجه النسائي (٢٧٧٢) من طريق حسان بن نوح، عن عبد الله بن بسر. وأخرجه أبو داود (٢٤٢١)، والترمذي (٧٥٤)، والنسائي (٢٧٧٥) و (٢٧٧٦) و (٢٧٧٧) من طريق عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٧٥). وأخرجه الن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده

الراوي: قتادة بن النعمان

إسناده واه بمرة، إسحاق بن عبد الله -وهو ابن أبي فروة- متروك الحديث، وقد تابعه زيد بن أسلم إلا أن الراوي عنه عمر بن صهبان وهو متروك أيضا فلا اعتبار بمتابعته. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ (٦) و (٨) من طريقين عن إسحاق ابن عبد الله بن أبي فروة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٠٥٣ - كشف الأستار) من طريق عمر بن صهبان، عن زيد ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري رفعه- لم يذكر فيه قتادة ابن النعمان. ويغني عنه حديث أبي قتادة الأنصاري السالف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قلما رأى رسول الله ﷺ يفطر يوم الجمعة

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود- فهو صدوق حسن الحديث. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه الترمذي (٧٤٢)، والنسائي ٤/ ٢٠٤ من طريق عاصم بن أبي النجود، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٨٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٤٥). وقال الترمذي: وقد استحب قوم من أهل العلم صيام يوم الجمعة، وإنما يكره أن يصوم يوم الجمعة لا يصوم قبله ولا بعده. قلنا: وهذا يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضم إليه يوما قبله أو يوما بعده، وإلا لكان تناقض بين نهيه ع…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف مسعود بن واصل وشيخه النهاس بن قهم. وأخرجه الترمذي (٧٦٨)، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة النهاس بن قهم ٧/ ٢٥٢٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٢٦)، والمزي في ترجمة مسعود بن واصل من "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٨٢، والذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمة مسعود بن واصل ٤/ ١٠٠ من طريق مسعود بن واصل، بهذا الإسناد. وضعفوه جميعا.

هل يوجد شرح لـ حديث ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»...