نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مسعود بن واصل وشيخه النهاس بن قهم. وأخرجه الترمذي (٧٦٨)، وابن عدي في "الكامل" في ترجمة النهاس بن قهم ٧/ ٢٥٢٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥٧)، والبغوي في "شرح السنة" (١١٢٦)، والمزي في ترجمة مسعود بن واصل من "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٨٢، والذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمة مسعود بن واصل ٤/ ١٠٠ من طريق مسعود بن واصل، بهذا الإسناد. وضعفوه جميعا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
