نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي، لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه الترمذي (١٦٥) من طريق عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد وقال: حديث حسن صحيح. وانظر ما قبله. وهو في "المسند" (٧٤١٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٥٣١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
