نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب، ثم لم يخرج حتى ذهب شطر الليل، فخرج فصلى بهم، ثم قال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا الضعيف والسقيم، أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه أبو داود (٤٢٢) والنسائي ١/ ٢٦٨ من طريقين عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠١٥)، وصححه ابن خزيمة (٣٤٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الناس قد صلوا وناموا، وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا الضعيف والسقيم، أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
