نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن الأكوع، «أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، يعقوب بن حميد بن كاسب ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٣٦)، وأبو داود (٤١٧)، والترمذي (١٦٢) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٣٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٥٢٣). وقوله: إذا توارت بالحجاب: الضمير للشمس بقرينة المقام، أي: استترت الشمس بما يكون كالحجاب بينها وبين الرائين، وهو الأفق، والمراد حين غابت. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يصلي المغرب إذا توارت بالحجاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي المغرب إذا توارت بالحجاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
