حديث نبويالحديث 26 من 37

حديث بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله

الراويبريدة الأسلمي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن بريدة الأسلمي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال: «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه الأوزاعي فقال: عن أبي المهاجر عن بريدة، والصحيح أنه عن أبي المليح الهذلي عن بريدة، كما نبه عليه المزي في ترجمة أبي المهاجر من "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٢٦، وابن حجر في "تهذيبه" ٤/ ٥٩٤، وكما رواه هشام الدستوائي وشيبان النحوي ومعمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير. ووهم الأوزاعي كذلك في متنه فأدرج فيه قوله: بكروا بالصلاة في اليوم الغيم. والصحيح أن هذا الحرف من قول بريدة كما دلت عليه رواية البخاري الآتية من طريق هشام الدستوائي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٠٥٥) عن وكيع، عن الأوزاع…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث سئل عن الرجل يغفل عن الصلاة فقال يصليها إذا ذكرهاالحديث السابقحديث لولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن الرجل يغفل عن الصلاة فقال يصليها إذا ذكرها

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. حجاج: هو ابن حجاج الباهلي الأحول. وأخرجه النسائي ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤ عن حميد بن مسعدة، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٩٧)، ومسلم (٦٨٤)، وأبو داود (٤٤٢)، والترمذي (١٧٦)، والنسائي ١/ ٢٩٣ من طرق عن قتادة، عن أنس بلفظ:"من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها" زاد البخاري ومسلم في إحدى رواياته وأبو داود: "لا كفارة لها إلا ذلك". وهو في "مسند أحمد" (١١٩٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٥٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا الضعيف والسقيم أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي. وأخرجه أبو داود (٤٢٢) والنسائي ١/ ٢٦٨ من طريقين عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠١٥)، وصححه ابن خزيمة (٣٤٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها

الراوي: أنس بن مالك

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شيخ ابن ماجه جبارة بن المغلس، لكنه قد توبع في الرواية التي قبله. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخر ليلة صلاة العشاء إلى قريب من شطر الليل

إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه البخاري (٥٧٢)، والنسائي ١/ ٢٦٨ من طريقين عن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٤٠)، والنسائي ٨/ ١٩٤ من طريق ثابت البناني، وأخرجه البخاري (٦٠٠) من طريق الحسن، ومسلم (٦٤٠)، والنسائي ٨/ ١٧٤ من طريق قتادة، ثلاثتهم عن أنس بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٢٨٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٣٧). قوله: "وبيص خاتمه" أي: بريقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل قال وأقم الصلاة لذكري

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حرملة بن يحيى -وهو التجيبي صاحب الشافعي- صدوق حسن الحديث. وقد تابعه أحمد بن صالح المصري عند أبي داود. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه مسلم (٦٨٠)، وأبو داود (٤٣٥) و (٤٣٦)، والترمذي (٣٤٣٤)، والنسائي ١/ ٢٩٥ و ٢٩٦ و ٢٩٦ - ٢٩٧ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وروايات النسائي مختصرة. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢٠٦٩). وأخرجه مسلم (٦٨٠)، والنسائي ١/ ٢٩٨ من طريق أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة مختصرا. وهو في "المسند" (٩٥٣٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه الترمذي (١٦٥) من طريق عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد وقال: حديث حسن صحيح. وانظر ما قبله. وهو في "المسند" (٧٤١٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٥٣١).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله؟

راوي الحديث هو بريدة الأسلمي.

ما معنى حديث بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه الأوزاعي فقال: عن أبي المهاجر عن بريدة، والصحيح أنه عن أبي المليح الهذلي عن بريدة، كما نبه عليه المزي في ترجمة أبي المهاجر من "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٢٦، وابن حجر في "تهذيبه" ٤/ ٥٩٤، وكما رواه هشام الدستوائي وشيبان النحوي ومعمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير. ووهم الأوزاعي كذلك في متنه فأدرج فيه قوله: بكروا بالصلاة في اليوم الغيم. والصحيح أن هذا الحرف من قول بريدة كما دلت عليه رواية البخاري الآتية من طريق هشام الدستوائي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٠٥٥) عن وكيع، عن الأوزاع…

هل يوجد شرح لـ حديث بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويظهر ذلك في ألفاظ ا...