نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بريدة الأسلمي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فقال: «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه الأوزاعي فقال: عن أبي المهاجر عن بريدة، والصحيح أنه عن أبي المليح الهذلي عن بريدة، كما نبه عليه المزي في ترجمة أبي المهاجر من "تهذيب الكمال" ٣٤/ ٣٢٦، وابن حجر في "تهذيبه" ٤/ ٥٩٤، وكما رواه هشام الدستوائي وشيبان النحوي ومعمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير. ووهم الأوزاعي كذلك في متنه فأدرج فيه قوله: بكروا بالصلاة في اليوم الغيم. والصحيح أن هذا الحرف من قول بريدة كما دلت عليه رواية البخاري الآتية من طريق هشام الدستوائي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٣٠٥٥) عن وكيع، عن الأوزاع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر حبط عمله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
