نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حميد، قال: سئل أنس بن مالك هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: نعم، أخر ليلة صلاة العشاء، إلى قريب من شطر الليل، فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» قال أنس: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه البخاري (٥٧٢)، والنسائي ١/ ٢٦٨ من طريقين عن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٦٤٠)، والنسائي ٨/ ١٩٤ من طريق ثابت البناني، وأخرجه البخاري (٦٠٠) من طريق الحسن، ومسلم (٦٤٠)، والنسائي ٨/ ١٧٤ من طريق قتادة، ثلاثتهم عن أنس بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٢٨٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٣٧). قوله: "وبيص خاتمه" أي: بريقه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أخر ليلة صلاة العشاء إلى قريب من شطر الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخر ليلة صلاة العشاء إلى قريب من شطر الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
