حديث نبويالحديث 19 من 37

حديث كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

رافع بن خديج يقول: «كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا، وإنه لينظر إلى مواقع نبله» حدثنا أبو يحيى الزعفراني قال: حدثنا إبراهيم بن موسى نحوه

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو النجاشي: هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. وأخرجه البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧) من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٢٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٥١٥). قال النووي في "شرح مسلم": معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا النبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء. وفي هذين الحديثين أن المغرب تعجل عقب غروب الشمس، وهذا مجمع عليه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا، وإنه لينظر إلى مواقع نبله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان يصلي المغرب إذا توارت بالحجابالحديث السابقحديث حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي المغرب إذا توارت بالحجاب

الراوي: سلمة بن الأكوع

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، يعقوب بن حميد بن كاسب ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٣٦)، وأبو داود (٤١٧)، والترمذي (١٦٢) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥٣٢)، و "صحيح ابن حبان" (١٥٢٣). وقوله: إذا توارت بالحجاب: الضمير للشمس بقرينة المقام، أي: استترت الشمس بما يكون كالحجاب بينها وبين الرائين، وهو الأفق، والمراد حين غابت. قاله السندي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا

الراوي: عبد الله

صحيح لغيره، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- أخرج له البخاري متابعة، وقد اختلف فيه، فوثقه أحمد والعجلي، وقال ابن معين: صالح، وقال مرة: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (٦٢٨)، والترمذي (١٨٠) و (٣٢٢٧) من طريق محمد بن طلحة، بهذا الإسناد، ولفظه عند الترمذي: "صلاة الوسطى صلاة العصر". وهو في "مسند أحمد" (٣٧١٦). وانظر الحديث السالف برقم (٦٨٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم

الراوي: العباس بن عبد المطلب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمر بن إبراهيم -وهو العبدي- في روايته عن قتادة ضعف، وقال الإمام أحمد: وقد روى عباد بن العوام عنه حديثا منكرا. قلنا: هذا هو الحديث الذي عناه الإمام أحمد. وقد عيب بتفرده عن قتادة بأشياء مستنكرة. وأخرج الدارمي (١٢١٠)، وابن خزيمة (٣٤٠)، والطبراني في "الأوسط" (١٧٩١)، والحاكم ١/ ١٩١، والبيهقي ١/ ٤٤٨ من طريق إبراهيم بن موسى، بهذا الإسناد. لكن زاد الحاكم -ومن طريقه البيهقي- في الإسناد معمرا بين عمر بن إبراهيم وبين قتادة، ومعمر في روايته عن قتادة ضعف. قال الدارقطني في "العلل"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه مسلم (٦٢٦)، والنسائي ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٤٥). وأخرجه البخاري (٥٥٢)، ومسلم (٦٢٦)، وأبو داود (٤١٤)، والترمذي (١٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٦٢) و (٣٦٤) من طريق نافع، وأخرجه النسائي ١/ ٢٣٧ - ٢٣٨ من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن ابن عمر. وقوله: "فكأنما وتر أهله وماله" قال النووي: روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور، على أنه مفعول ثان، ومن رفع،فعلى ما لم يسم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان. والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه أبو داود (٤٦)، والنسائي ١/ ٢٦٦ - ٢٦٧ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٣٩). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى

الراوي: علي بن أبي طالب

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن بهدلة -وهو ابن أبي النجود- وبهدلة أمه. وقد توبع. وأخرجه البخاري (٢٩٣١)، ومسلم (٦٢٧)، وأبو داود (٤٠٩)، والترمذي (٣٢٢٦)، والنسائي ١/ ٢٣٦ من طرق عن علي. وهو في "مسند أحمد" (٥٩١) و (١٢٨٧).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.

ما معنى حديث كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله باختصار؟

إسناده صحيح. أبو النجاشي: هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. وأخرجه البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧) من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٢٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٥١٥). قال النووي في "شرح مسلم": معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا النبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء. وفي هذين الحديثين أن المغرب تعجل عقب غروب الشمس، وهذا مجمع عليه.

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نصلي المغرب على عهد...