نص الحديث
النص الكامل للحديث
رافع بن خديج يقول: «كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا، وإنه لينظر إلى مواقع نبله» حدثنا أبو يحيى الزعفراني قال: حدثنا إبراهيم بن موسى نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو النجاشي: هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. وأخرجه البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧) من طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٢٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٥١٥). قال النووي في "شرح مسلم": معناه أنه يبكر بها في أول وقتها بمجرد غروب الشمس حتى ننصرف ويرمي أحدنا النبل عن قوسه ويبصر موقعه لبقاء الضوء. وفي هذين الحديثين أن المغرب تعجل عقب غروب الشمس، وهذا مجمع عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا، وإنه لينظر إلى مواقع نبله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنا نصلي المغرب فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
