نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: حبس المشركون النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى غابت الشمس، فقال: «حبسونا عن صلاة الوسطى، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- أخرج له البخاري متابعة، وقد اختلف فيه، فوثقه أحمد والعجلي، وقال ابن معين: صالح، وقال مرة: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (٦٢٨)، والترمذي (١٨٠) و (٣٢٢٧) من طريق محمد بن طلحة، بهذا الإسناد، ولفظه عند الترمذي: "صلاة الوسطى صلاة العصر". وهو في "مسند أحمد" (٣٧١٦). وانظر الحديث السالف برقم (٦٨٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حبسونا عن صلاة الوسطى، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حبسونا عن صلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
