نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بريدة الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله، في كل يوم صدقة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، نفيع أبو داود -وهو ابن الحارث الأعمى- متروك الحديث، لكن للحديث طرق أخرى صحيحة كما سيأتي في التخريج. الأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه أحمد (١٩٩٧٧) و (٢٢٩٧٠)، وأبو يعلى في "معجم شيوخه" (٢٥١)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥٣٠ - ١٥٣١، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٠٣) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٣٠٤٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨١٠) و (٣٨١١)، والحاكم ٢/ ٢٩، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٣٥٧، وفي "الشعب" (١١٢٦١) و (١١٢٦٢)، وابن عساكر في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة، ومن أنظره بعد حله كان له مثله، في كل يوم صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
