نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن رجلا مات، فقيل له: ما عملت؟ فإما ذكر أو ذكر، قال: إني كنت أتجوز في السكة والنقد، وأنظر المعسر، فغفر الله له "، قال أبو مسعود: أنا قد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وقد اختلف علي عبد الملك بن عمير في تسمية الصحابي راوي الحديث، فسماه هنا حذيفة، وسماه في رواية زائدة عنه عند أحمد (١٥٥٢١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨١٧) وغيرهما: أبا اليسر بن عمرو، وهذا لا يضر في صحة الحديث، فالصحابة كلهم عدول. وأخرجه البخاري (٣٤٥١)، ومسلم (١٥٦٠) من طرق عن ربعي بن حراش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٣٥٣). وأخرجه مسلم (١٥٦٠) (٢٧) و (٢٩) من طريقين عن ربعي بن حراش، قال: اجتمع حذيفة وأبو مسعود، فق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني كنت أتجوز في السكة والنقد وأنظر المعسر فغفر الله له»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني كنت أتجوز في السكة والنقد وأنظر المعسر فغفر الله له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رجلا مات، فقيل له: ما عملت؟ فإما ذكر أو ذكر، قال: إني كنت أتجوز في السكة والنقد، وأنظر المعسر، فغفر الله له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني كنت أتجوز في السكة والنقد وأنظر المعسر فغفر الله له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
