نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي، وأنا أولى بالمؤمنين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. ومحمد: هو ابن علي الباقر. وأخرجه مسلم (٨٦٧)، وأبو داود (٢٩٥٤)، والنسائي ٣/ ١٨٨ - ١٨٩ من طرق عن جعفر بن محمد الصادق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٦٣٠)، و "صحيح ابن حبان" (٣٠٦٢). وأخرجه أبو داود (٢٩٥٦) و (٣٣٤٣)، والنسائي ٤/ ٦٥ من طريق أبي سلمة، عن جابر مطولا بنحوه. وقد سلف آخر الحديث السالف برقم (٤٥). قوله: "ضياعا" قال ابن الأثير في "النهاية": الضياع: العيال. وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعا، فسمي العيال بالمصدر، كما تقول: من مات وترك فقرا، أي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي، وأنا أولى بالمؤمنين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
