نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شعيب بن عمرو قال: حدثنا صهيب الخير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أيما رجل تدين دينا، وهو مجمع أن لا يوفيه إياه، لقي الله سارقا» ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي، عن عبد الحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. يوسف بن محمد بن صيفي فيه كلام، وعبد الحمد بن زياد أو يزيد لين الحديث، وشعيب بن عمرو مجهول، وقد اختلف علي محمد بن يوسف فيه: فأخرجه البخاري في "التاريخ" ٨/ ٣٧٩ عن هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ٨/ ٣٧٩، وابن ماجه بعده، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٤٥١، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٢٦٢٦، وابن الجرزي في "العلل المتناهية" (١٥٢٨) والضياء المقدسي في "المختارة" ٨/ ٦٩ - ٧٠ من طرق عن يوسف بن محمد، عن عبد الحميد بن زياد، عن أبيه، عن جده، به. قال البخاري فيما نقله عنه العقيلي ٣/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما رجل تدين دينا، وهو مجمع أن لا يوفيه إياه، لقي الله سارقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أيما رجل يدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
