نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكره الله» قال: فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه: «اذهب فخذ لي بدين، فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي، بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف. سعيد بن سفيان الأسلمي مجهول، ولم يوثقه غير ابن حبان. ثم قد خالفه القاسم بن الفضل -وهو ثقة- فرواه عن محمد ابن علي الباقر، عن عائشة، وهو الصحيح. جعفر بن محمد: هو الصادق، وأبوه محمد: هو ابن علي الباقر. وأخرجه الدارمي (٢٥٩٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٤٧٦ تعليقا، والبزار (٢٢٤٣)، والحاكم ٢/ ٢٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٢٠٤، والبيهقي ٥/ ٣٥٥، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢٠٦/ ٢، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٧/ ٢٧٤، والمزي في ترجمة سعيد بن سفيان من "تهذيب الكما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكره الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
