نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: إن عبد بن زمعة، وسعدا اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أمة زمعة، فقال سعد: يا رسول الله، أوصاني أخي إذا قدمت مكة أن أنظر إلى ابن أمة زمعة فأقبضه، وقال عبد بن زمعة: أخي وابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبهه بعتبة، فقال: «هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، واحتجبي عنه يا سودة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٠٥٣)، ومسلم (١٤٥٧)، وأبو داود (٢٢٧٣)، والنسائي ٦/ ١٨٠ و١٨١ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٨٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤١٠٥). وقوله: "الولد للفراش" قال في "النهاية": أي: لمالك الفراش وهو الزوج والمولى، والمرأة تسمى فراشا، لأن الرجل يفترشها. قوله: "واحتجبي عنه يا سودة" قال النووي: أمرها بالاحتجاب ندبا واحتياطا، لأنه في ظاهر الشرع أخوها، لأنه ألحق بأبيها، لكن لما رأى - صلى الله عليه وسلم - البين بعتبة ابن أبي وقاص خشي أن يكون من مائه فيكون أجنببا منه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش واحتجبي عنه يا سودة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش واحتجبي عنه يا سودة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، واحتجبي عنه يا سودة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش واحتجبي عنه يا سودة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
