نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل من بني فزارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك من إبل؟» ، قال: نعم، قال: «فما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «هل فيها من أورق؟» قال: إن فيها لورقا، قال: «فأنى أتاها ذلك؟» قال: عسى عرق نزعها قال: «وهذا لعل عرقا نزعه» ، واللفظ لابن الصباح
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٣٠٥)، ومسلم (١٥٠٠)، وأبو داود (٢٢٦٠) و (٢٢٦١)، والترمذي (٢٢٦١)، والنسائي ٦/ ١٧٨ و ١٧٨ - ١٧٩ و ١٧٩ من طريق الزهري، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (٧٣١٤)، ومسلم (١٥٠٠) (٢٠)، وأبو داود (٢٢٦٢) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧١٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٠٦) و (٤١٠٧). وأخرجه مسلم (١٥٠٠) و (٢٠) من طريق الزهري قال: بلغنا أن أبا هريرة كان يحدث . فذكره مرسلا. والأورق من الإبل: ما في لونه بياض إلى سواد، وقوله: "عسى عرق نزعها" قال في "النهاية" يقال:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جاء رجل من بني فزارة إلى رسول الله ﷺ فقال له إن امرأتي ولدت غلاما أسود»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء رجل من بني فزارة إلى رسول الله ﷺ فقال له إن امرأتي ولدت غلاما أسود»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وهذا لعل عرقا نزعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
