نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فتزوجها وجعل عتقها صداقها» قال حماد: فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: «أمهرها نفسها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو أسلم البناني، وعبد العزيز: هو ابن صهيب. وأخرجه مطولا البخاري (٩٤٧)، ومسلم (١٣٦٥) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٢٨) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت وحده، به. وأخرجه النسائي ٦/ ١١٤ من طريق عن ثابت وشعيب بن الحبحاب، و ٦/ ١١٤ - ١١٥ من طريق شعيب وحده، كلاهما عن أنس. وأخرجه أبو داود (٢٠٥٤)، والنسائي ٦/ ١١٤ من طريق قتادة وعبد العزيز، و (٢٩٩٨) من طريق عبد العزيز وحده، كلاهما عن أنس. ورواية أبي داود (٢٩٩٨) مطولة. وهو في "المسند" (١١٩٥٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٦٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله ﷺ بعد فتزوجها وجعل عتقها صداقها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله ﷺ بعد فتزوجها وجعل عتقها صداقها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فتزوجها وجعل عتقها صداقها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله ﷺ بعد فتزوجها وجعل عتقها صداقها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
