نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد، فله أجران، وأيما عبد مملوك أدى حق الله عليه، وحق مواليه، فله أجران» قال صالح: قال الشعبي: «قد أعطيتكها بغير شيء، إن كان الراكب ليركب فيما دونها إلى المدينة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري (٩٧)، ومسلم (١٥٤)، وبإثر الحديث (١٤٢٧) (٨٦)، وأبو داود (٢٠٥٣)، والترمذي (١١٤٣) و (١١٤٤)، والنسائي ٦/ ١١٥ من طريق الشعبي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٣٢)، واقتصر مسلم في الموضع الثاني وأبو داود والنسائي في أحد موضعيه على شاهد الباب من الحديث.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد، فله أجران، وأيما عبد مملوك أدى حق الله عليه، وحق مواليه، فله أجران». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
