نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لو أن أحدكم إذا أتى امرأته، قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد، لم يسلط الله عليه الشيطان، أو لم يضره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرو بن رافع: هو البجلي القزويني، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البخاري (١٤١)، ومسلم (١٤٣٤)، وأبو داود (٢١٦١)، والترمذى (١١١٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٧١) و (١٠٠٩٢٤) و (١٠٠٢٧) و (١٠٠٢٨) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٩٨٣). وأخرجه النسائي (١٠٠٢٨) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، عن الأعمش، عن سالم، به. وأخرجه النسائي (١٠٠٢٧) من طريق شعبة عن الأعمش، عن سالم، به موقوفا. قوله: "لم يسلط الله عليه الش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مايقول أحدكم إذا أتى امرأته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مايقول أحدكم إذا أتى امرأته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو أن أحدكم إذا أتى امرأته، قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد، لم يسلط الله عليه الشيطان، أو لم يضره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مايقول أحدكم إذا أتى امرأته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
