نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا، ما نأتي منها، وما نذر؟ قال: «احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك» ، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: «إن استطعت أن لا تريها أحدا، فلا ترينها» ، قلت: يا رسول الله، فإن كان أحدنا خاليا؟ قال: «فالله أحق أن يستحيا منه من الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. بهز بن حكيم -وهو ابن معاوية بن حيدة القشيري- هو وأبوه صدوقان. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه أبو داود (٤٠١٧)، والترمذي (٢٩٧٤) و (٣٠٠٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٢٣) من طريق بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٣٤). قوله: "بعضهم في بعض" أي: مختلطون فيما بينهم، مجتمعون في موضع واحد. "أن يستحيا منه" أي: فاستتر طاعة له وطلبا لما يحبه منك ويرضيه، وليس المراد فاستتر منه، إذ لا يمكن الاستتار منه جل ذكره. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
