نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينبض فيه بقوس، ولا ينشر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم نيئ، ولا يضرب فيه حد، ولا يقتص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. زيد بن جبيرة متروك. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ١/ ٣١٠، وابن عدي في ترجمة زيد بن جبيرة من "الكامل" ٣/ ١٠٥٩، وابن الجوزي في، العلل ١/ ٤٠٢ من طريق زيد بن جبيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٢١٩)، و"الأوسط" (٣١) من طريق يحيى ابن صالح الوحاظي، عن علي بن حوشب، عن أبي قبيل، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة " وهذا إسناد حسن، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٢٠٥: لا بأس به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خصال لا تنبغي في المسجد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خصال لا تنبغي في المسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينبض فيه بقوس، ولا ينشر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم نيئ، ولا يضرب فيه حد، ولا يقتص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
