نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك، وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم، اللهم وأنا عبدك ونبيك، وإني أحرم ما بين لابتيها» قال أبو مروان: لابتيها، حرتي المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٨٧٣)، ومسلم (١٣٧٢) (٤٧١)، والترمذي (٤٢٦٣)، والنسائي (٤٢٧٢) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعا: "ما بين لابتيها حرام". وهو في "مسند أحمد" (٧٢١٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٥١). وأخرجه مسلم (١٣٧٢) (٤٧٢) من طريق الزهري، به. بلفظ: حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به ما بين لابتي المدينة. وأخرجه البخاري (١٨٦٩) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "حرم ما بين لابتي المدينة على لساني". وأخرج مسلم (١٣٧١) من طريق أبي صالح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك، وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم، اللهم وأنا عبدك ونبيك، وإني أحرم ما بين لابتيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
