نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٢/ ١٨١، وعنه أخرجه مسلم (١٤٧). وأخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧) من طريقين عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٠٤٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٢٨) و (٣٧٢٩). قوله: "يأرز" أي: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض، ومعنى: يأرز الإيمان" أي: أهل الإيمان. قاله ابن حبان في "صحيحه" ٩/ ٤٧.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
