نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه، وهو على ترعة من ترع الجنة، وعير على ترعة من ترع النار»
معنى الحديث باختصار
القطعة الأولى منه صحيحة من طريق آخر، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وعبد الله بن مكنف روى عنه اثنان، أحدهما مدلس، والثاني صدوق حسن الحديث في أكثر أحواله، وقال البخاري: فيه نظر، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال ابن حبان في "المجروحين": روى عنه محمد ابن إسحاق، ولا أعلم له سماعا من أنس، ولا لمحمد بن إسحاق عنه، وهذا منفطع من جهتين، لا يجوز الاحتجاج به. قلنا: وقد صرح بسماعه من أنس هنا، وجزم بسماعه منه البخاري في "التاريخ" ٥/ ١٩٣، وهو ضعيف فيه جهالة على كل حال، ولم يخرج له من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه، وهو على ترعة من ترع الجنة، وعير على ترعة من ترع النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
