نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أقسم جلالها وجلودها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئا، وقال: «نحن نعطيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه البخاري (١٧٠٧) و (١٧١٦ - ١٧١٨)، ومسلم (١٣١٧)، وأبو داود (١٧٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٤١٢٨ - ٤١٣٩) من طرق عن مجاهد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٩٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٢١). وسيأتي برقم (٣١٥٧). قوله: "جلالها" الجلال جمع جل، بالفتح والضم، وهو ما يطرح على ظهر البعير من كساء ونحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمرني أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها وأن لا أعطي الجازر منها شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرني أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها وأن لا أعطي الجازر منها شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نحن نعطيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمرني أن أقوم على بدنه وأن أقسم جلالها وجلودها وأن لا أعطي الجازر منها شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
