نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا سفيان، قال: حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حجات، حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر من المدينة، وقرن مع حجته عمرة، واجتمع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وما جاء به علي مائة بدنة، منها جمل لأبي جهل، في أنفه برة من فضة، فنحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين، ونحر علي ما غبر " قيل له: من ذكره؟ قال: جعفر، عن أبيه عن جابر، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس
معنى الحديث باختصار
حديث جابر رجاله ثقات، لكن اختلف على سفيان الثوري فيه كما سيأتي في التخريج، وهذا لفظ حديث جابر، أما حديث ابن عباس ففيه قصة الجمل فقط، وسيأتي تخريجه والكلام عليه برقم (٣١٠٠). وأخرج حديث جابر الترمذي (٨٢٦)، وابن خزيمة (٣٠٥٦)، والدارقطني (٢٦٩٦)، والحاكم ١/ ٤٧٠، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ٤٥٤ من طريق زيد بن حباب، عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب. ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن -يعني الدارمي- روى هذا الحديث في كتبه عن عبد الله بن أبي زيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حج رسول الله ﷺ ثلاث حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر من المدينة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حج رسول الله ﷺ ثلاث حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر من المدينة». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حج رسول الله ﷺ ثلاث حجات حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعد ما هاجر من المدينة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
